Yahoo!

لن أنسى ظلك.

كتبها راحل ، في 2 أبريل 2012 الساعة: 20:14 م

            لن أنسى ظلك

 

            هل أنساك؟ ربما نعم وربما لا، ولكن ثق، أن ظلك وارف مهما اشتدت الرياح، هكذا كانوا جميعهم في معرض الذكريات، ذكريات كالظلال احتمينا بها لحظة وما زالت في حمى الأيام نسترجعها وأسترجعها حقا، ذهبوا وكل في يده حبر يخط به نسيج معقد يساير نبض الدقائق حينها حتى يشتد ويقوى، فلا أجدهم وربما لن أجدهم، ولكن أجدهم بوجه تحيطه تلك الأنسجة التي خطها حبر الأيام، فتارة تهتز يمنة وتارة أخرى نحو ما تدفعها رياح الذكريات فأظل أسترجعها حتى تهدأ بدعوة قلبية صادقة " الله يحفظكم أينما كنتم".

            ذهبوا وربما لن يعودوا، فهذه سنة الحياة، ولكن ذكرياتهم كدالة متزايدة، وجودهم لحظة الصفر هو ما رأته عيني، وبغيابهم تكبر تلك الحقيقة، لأن ما يجري على فهمي أكبر مما تراه عيني، النسمة التي شممتها، ربما لن أجدها، ولكن أجد الذكريات التي تهديني إليهم متى ما تهت في حكايات الصيف الحارق.

            بلغت هذه الحقيقة في صيف 1998، قبل 14 سنة تقريبا، أول خروج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

واقع ترعبه الأحلام

كتبها راحل ، في 20 مارس 2012 الساعة: 11:44 ص

الإنسان لا يستشعر النعم إلا في مواطن البلاء، واستشعرتها بطريقتي الخاصة بسيل من الأحلام ينذرني سلبها إذا ما استكانت العزائم، حتى أصبت برعب وأنا في واقعي الحي جراء تلك الأحلام التي لا تفارق مضجعي.

احداها عندما انتقلت من الصف التاسع إلى العاشر في مدرسة أخرى، أخرج في الصباح الباكر وكتبي في يدي في السيارة مع أبي وإذ به يتجه إلى المدرسة السابقة، ولم ألفظ بكلمة واحدة وأنا محترق في داخلي، كيف أعود سنة إلى الوراء دون أي ذنب اقترفته؟!، كأنه القدر أن أعود إلى تلك المدرسة وأنا متضجر والحسرة على جبيني، أنظر إلى كفاي وأمسح على وجهي من جديد، علّها أحلام فتغيب، ولكني أرى ملامح المدرسة كما هي ( ثلاجة ماء الشرب) على الركن الأيمن و(غرفة الإعداد) كما هي جنب صفنا القديم، وقفت عند أحد الممرات حتى اختفيت واختفى أثري كأني شبح في يوم دراسي عصيب، ونهضت لأجد نفسي على الفراش! ويحها من أح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنا حر أدخن

كتبها راحل ، في 26 فبراير 2012 الساعة: 09:18 ص

 

نعم يا زميلي، حصلت على حريتك التي أغبطك عليها، وأحمل السنين ضدك ومن أهداك إياها، حرية أهدتك حق التمتع وصرف الهموم كما تحسب، وخصوصا عندما تكون الفرصة بين المحاضرات الدراسية في الجامعة، رجوتها منك ومن كل من يقرأ ما أكتب، أطلب دقيقتين فحسب من وقتكم الثمين …..

الحرية التي ذكرتها ربما تتسق مع ما تؤمن به (مقتنع بالتدخين) وربما ابتليت بها، ولكن مع هذا أو ذاك؛

فأنت حصلت على حريتك لتنزع عنك صفة البشرية.

· أنت إنسان وتميزت بالعقل، بينما الحيوان لم يتجرأ إلى ما لا يتناسب مع طبيعته الحيوانية.
· لديك عقل يفكر ويعي ولكن لم تحسن استخدامه.
· صرفت وقتك وأسأت إلى نفسك المكرمة ببذائة ما تفعل (تدخين).

وحصلت على حريتك لتنزع عنك صفة الخلق.

· لأنك مجرد شخص واحد وتؤذي كل من حولك، فأنت الأولى بأن تحاكم على فعلتك.
· استبحت الأماكن العامة بدخانك، وهذا لا يجرؤ عليه إلا عديم الخلق.
· لا تعبه بمن ضايقته بدخانك حتى لو ألمح لك بذلك.

وحصلت على حريتك لتسيء إلى نف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنت في إجازة، أنت في جحيم.

كتبها راحل ، في 12 فبراير 2012 الساعة: 11:37 ص

أنت في إجازة، أنت في جحيم.

هاقد انطبقت المقولة الشهيرة بعدما كانت رمزا لا يتّضح إلا قليلا، "كالمستجير من الرمضاء بالنار"، وأنعم به من عينة اختبار كنت أنا هي وهي أنا خلال إجازة منتصف السنة.
ماذا تعني الإجازة بالنسبة لي؟
اصطلحها زملائي بوقت يستمتعون فيه ورحلات يرفّهون فيها عن أنفسهم بعيدا عن جو الدراسة قبل كل شي وعن جو الملل في المنزل، ولكن بعيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــد أنا عن كل هذا، بعيد بعد المشرق عن المغرب، كنت الأب والأم والأخ والأخت في وقت واحد، لعبت دور شخصيات وكأني في دار السينما، أصحو على دوي منبّه أخي لصلاة الفجر قبل نصف ساعة بالتمام واستأنف النوم بعد الصلاة وأقوم مكرها مرة أخرى لدواعي الإجازة السقيمة، أو لصوت مقبض الباب عن احد ما ذهابا وإيابا علي كأن النوم معصية أرتكبها!. وليتها دقائق مريحة إضافية، فهي تعويض لما فاتني من ساعات النوم ليلا، فالعزيز يويو  هو شبح الليل بعدما عاد للعزوبية من جديد، ترك ممتلكاته الخاصة ليسلب راحتي ووحدتي!.

بالفعل، كانت إجازة استثنائية امتلأت جيوبي فيها من قوائم التسوق اليومية ، كل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل من تعاون إيراني أمريكي؟

كتبها راحل ، في 6 يناير 2012 الساعة: 22:07 م

ليس بأدنى شك ان إيران تطمح بإرث تقتطعه من حضور الولايات المتحدة في الخليج العربي كما فعلته أمريكا خلال الحربين العالمية الاولى والثانية عندما حصلت على أملاك اسبانيا وانجلترا والبرتغال في أمريكا الشمالية واللاتينية، وقد شرعت إلى توفير كل الأسباب والسبل المؤدية إلى هذا الهدف، ولإن كانت الطريقة مغايرة بالنسبة إلى إيران، فإن اعتبارها قوة مهيمنة من قبل المجتمع الدولي هو صورة أخرى لهذا الهدف المنشود.

تصول الجمهورية الإيرانية في المنطقة وتجول سعيا وراء هذا الهدف ولن يهدأ لها بال حتى تثخن في أعناق من يكبحون طموحها بردع النووي الذي ما زال تقدمه مجهولا بالنسبة لنا، يكفي أن تملك قنبلة واحدة فقط خلال الفترة المقبلة، وبعدها لكل حادثة حديث، امتلاكها لهذا السلاح الذي لن تتواني لحظة من أجل الحصول عليه لن يختلف بامتلاكها التقنية النووية بشكل عام، لأن التخوف الغربي بدأ منذ أن قامت الجمهورية وليس منذ أن دأبت بامتلاك التقنية النووية، ما اختلف في الأمر وأثار عجلة التحذير هو نهوض العدو بوتيرة مضطردة ليس كما كان متوقعا، قيام الجمهورية وتحديها للغرب كان إقرارا بعدائها للولايات المتحدة، وهي أحد البؤر المزعجة التي يجب التخلص منها آجلا (عند ضعفها)، وعاجلا (عند قوتها).

لم تفلح كل الوسائل التي اتبعها الغرب من أجل اقصاء إيران وطيها تحت جناحه، فهي خصم عنيد طموح، وتدرك إيران جيدا سياسة المصالح التي جعلتها خصم مدّخر ضد عدو قائم، وزرعت ورم حميد (كما وُصف) عند ورم خبيث كي يقصيه مستندة على ركن ثالث تجمعهما العقيدة والمصالح، وبهذا تكون المحور الثلاثي إيران وسوريا وحزب الله، وما روّج لهذا المحور وأكد نجاحه هو انتصار تموز 2006 بين حزب الله وسرائيل، فتغللت بذلك إيران عند نقطة ضعف الغرب المحورية وهي الحفاظ على أمن إسرائيل.

لم تدخل الولايات المتحدة في حرب مباشرة مع إيران ولكن أرهقت أركانه الجدد بحرب طويلة مع العراق لتستفرد بإحداهما في المستقبل، وحظ إيران من هذا الاستفرا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حياة بلا حسنين

كتبها راحل ، في 14 ديسمبر 2011 الساعة: 19:53 م

 

لحظات لن أنساها جمعتني به منذ أن هلت نسمات رمضان الروحانية منذ شهور مضت، لحظات أهدتني الكثير مما أجهله، فلن أنساه ما دمت حيا، أهداني إليه الأديب أحمد الفلاحي على حين غرة بين حشد كبير من الناس، فأمسك بيدي وقادني إليه بعدما سألني، ماذا تعرف عنه؟ فأجبت: "مؤرخ من الحقبة الماضية" فقال لي: "هو نعم، ولكن تواضعه ما يجعله كصحفي عادي"، وصلنا إليه ورأيته بأم عيناي كما أراد، فهو هناك وأبهرني وجوده، كان المكان عامرا بش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنت كل شيء، وما قيمة ما حولك إلا ما تـُـكسبه بيقينك، ومن صفوة الجوهر صنعت الشخصيات

كتبها راحل ، في 4 ديسمبر 2011 الساعة: 17:03 م

 

كانت مجرد نظرة تأثرت بها في صغري وهي ما رسمت توجهي الآن وفي مستقبلي، كنت أرى وأسمع ومن ثم أحزن أو أفرح أو أبكي، ولكن اليوم غدا الوضع مختلفا تماما، فحزني وفرحي أنا من يحدده إن كنت لا أتفق مع ما يقع على بصري.

عودة جديدة إلى هذا العالم المليء بالتحليلات أو التفسير الأكثر وضوحا لما يدور حولنا، وكلّي عجب من أولئك الذي ينجرون كالأسراب قطعا خلف من أغراهم بعذوبة صوته، أو بالتواءات بدنه، فكانت حسرة لا ندامة بعدها، فالوقت هو كل شيء وأنت بالذات كل شيء، فما معنى أنك لا تملك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ابتسم أو لتصمت

كتبها راحل ، في 4 ديسمبر 2011 الساعة: 09:45 ص

 

ابتسم أو لتصمت


عرفت الحياة جميلة فأحببتها، وبصرت سخط الناس وحقيقتها فكرهتها، فهل أعيش بشرع الساخطين أم أبتسم لسماحة العافين؟
أنا من يقرر جمال الحياة من بشاعتها، وبرغم ضعفٍ كوني انسان؛ إلا أن يقيني بأن الجفاء لحظة ومن ثم تلتئم الجراح هو ما يدفعني لأقول أن جمال الحياة بيدي.
 
الناس أجناس ودول، فمنهم بتربة خضراء رطبة ومنهم بتربة سوداء قاحلة، ول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ألتمس التوافق والإختلاف سابق

كتبها راحل ، في 30 نوفمبر 2011 الساعة: 11:57 ص

ألتمس التوافق والإختلاف سابق ¤

لمحته بين حديث تتجاذبه مواقف منها الطريف ومنها عناد عاطفي مبديا رأيا مترددا حذر! يلتمس التوافق أينما كنن. بالفعل هذا ما ينبغي فعله. فهل ما خفي حينها يدعوا للقلق؟ الجواب هو أخفيه بين الحروف.

كيف حال الإنسان عندما يعيش متكلفا وعندما يعيش على النمط الذي اعتاده، ربما أن زاوية الأدب هي الأقدر على الإيضاح، فلم يسلم المتكلف عندها من النقد في جميع أحواله، فهو يصطنع شعرا فوق قدراته وامكاناته حتى يخرج بصياغة أدبية لا تصدق محتواها، لأن ارتباط المظهر والجوهر هما عماد جمال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وانتصف القلم

كتبها راحل ، في 26 نوفمبر 2011 الساعة: 00:29 ص

 

 

 

وانتصف القلم

قلت يوما: ( لا ضير أن تعف الوجه حينما تأبى جماح الغير إلا وقذفك بصليل الكلم ) ولا يشترط أن تكون عرضة لكلام الغير، فقد تكون أيضا شريحة تحليل في أدمغتهم، ولم أعد أرى الناس إلا ركابا تقودهم نتائج التحليل التي يخرج بها العقل. فليس بالغريب أن أرى تقلب الوجوه يمنة ويسرة وتلونها بين الفينة والأخرى، لأنها غدت ألعوبة عند العقول الخائرة.

أترك الخبز للخباز، والتمس لأخيك ألف عذر، فليس بالضرورة أن يكون التماسك له العذر نتيجة وقوعه في الخطأ؛ ولكنها فرصة لك أن تتدارك قذفك بصليل الكلم، ولست بحاجة إلى تبرير بعض المواقف، فأنا سليم ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي